الشيخ المحمودي
305
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قاصّا ، له كتاب رسالة أبي جعفر إليه ، أخبرنا عدة عن أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا عليّ بن الحسن بن فضال ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جميلة عن سعد » . التاسعة من الزوائد : في ترجمة الأصبغ بن نباتة بن الحارث بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع بن دارم من بني تميم « 1 » ، أبو القاسم التميمي الحنظلي الكوفي « 2 » . أقول : بعد توثيق أمير المؤمنين عليه السّلام إياه بالصراحة ، ( كما تقدم في آخر باب الكتب من كتابنا هذا ) وبعد أدنى أنس برواياته ، لا يخفى على الفطن علو مقامه ، وكونه فريدا في التفاني في مرضاة اللّه ، وولاء أهل البيت عليهم السّلام ولكن لابتلاء بعض النفوس بالوسوسة ، وقصر همم نفوس آخرين عن التنقيب ، ومراجعة الروايات ، نذكر بعض ما قيل في شخصيته ، وما روى الثقات عنه ، فنقول : قال في اختيار رجال الكشي رحمه اللّه تحت الرقم 42 ، : « طاهر بن عيسى الوراق ، قال حدثنا جعفر بن أحمد التاجر معنعنا ، عن ابن أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قلت للأصبغ : ما كان منزلة هذا الرّجل فيكم ؟ فقال : ما أدري ما تقول : إلّا أن سيوفنا كانت على عواتقنا فمن أومى إليه ضربناه بها » . ورواه في كتاب الاختصاص : ط 2 ، ص 65 ، عن جعفر بن الحسين ، عن محمد بن جعفر بن المؤدب ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبي الحسين صالح
--> ( 1 ) هكذا نقله في أعيان الشيعة : ج 12 ، 274 ، ط 2 ، عن كتاب الطبقات الكبير لابن سعد . وأمّا وفاته ، فالمحكي عن ابن حجر انه مات بعد الثالثة . ( 2 ) هكذا وصفه في تهذيب التهذيب ، كما في أعيان الشيعة ، ووصفه الشيخ رحمه اللّه بالتيمي الحنظلي في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام من رجاله ، وتقدم عن النجاشي رحمه اللّه وصفه بالمجاشعي ، وكذا عن الشيخ رحمه اللّه في كتاب الفهرست ، والعسكري في كتاب الزواجر والمواعظ .